لطالما كان الحديثُ عن القراءةِ والكُتب مُحبَّبًا إلى شُداةِ العِلم والمعرفة؛ يأنسون به، ويتوقون إليه، ويألفون ذكره، ولا يَملُّون منه. لأجل هذا وغيره; أُقدِّم إليك أيها القارئ الكريم مؤلَّفًا يطوفُ بك فيما ينالك نفعهُ -إن شاء الله- ولا تفوتُك متعته، حول هذا الموضوع.
عن لذَّةِ القراءة وسِحرها ومقامها وأثرها، وعن قدرِ الكُتبِ ومكانتها وتأثيرها وخطرها; تُفصِحُ صفحاتُ هذا الكتاب الذي بين يديك.
لما أرادَ طه حسين وصفَ القراءة نعَتها بـ"زاد الشعب"، وقال بأن الحثَّ عليها هو خيرُ ما ...