تأتي أهمية هذه الدراسة من المنزلة التي تبوّأها شيخ الإسلام ابن تيمية من بين علماء الإسلام، فكل قارئ ومطّلع يدرك مكانته ومنزلته، فلا يكاد يخلو كتاب ولا بحث اليوم في العلوم الإسلامية إلا استدل مؤلفه بأقواله وآرائه؛ لما فيها من معرفة كاتبها بالمنقول، وإدراكه أسرار التنزيل، وفهمه مقاصد التشريع، مع تميزه رحمه الله في المنهج المعرفي الموافق لصحيح المعقول، قاده ذلك لإدراك مواطن الخلل عند سائر الأديان المحرّفة، والطوائف المبتدعة، والمناهج الكلامية، ما جعل لمؤلفاته وفتاواه أثرًا كبيرًا في المعرفة الإسلام ...