الصحابــة من فـي رســول اللـه القرآن الكريم بقراءاته ورواياته ، فلم يضيعوا منه جملة ، ولم يتجاهلوا منه كلمة ، ولم يهملوا منه حرفًا ، بَلهَ محركـةٍ ، أو سكون ، أو قراءة ، أو رواية ، تطلبه عن الصحابة الصاعدون على هذا الوجه من الإحكام والتحرير ، والإتقان والتجويد . ثم إن فريق من الفرقين وأتباع أدناهين كرسوا حياتهم وقصروا جهودهم على قراءة القرآن وقرائه، يدعوه وتلقينه، عنوا يهتمون كل العناية بضبط ألفاظه، وتجويد كلماته، وتحرير قراءاته، أغانيه، حتى ساروا في ذلك أئمة يقتدى بهم، ويرحل فعلا، ويؤخذ عنهم ، ...